قاسم الأعرجي يبحث مع سفراء الاتحاد الأوروبي إجراءات تأمين البعثات الدبلوماسية في العراق وضمان سلامة العاملين فيها.

بحث مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، اليوم الأحد (15 آذار 2026)، مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى العراق ملف تأمين البعثات الدبلوماسية والإجراءات الحكومية المتخذة لحمايتها.
وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان تلقته وكالة الإعلام الوطني أن “مستشارية الأمن القومي استضافت اجتماعاً ضم سفراء الاتحاد الأوروبي المعتمدين، إضافة إلى سفير الاتحاد الأوروبي، بحضور الأعرجي وعدد من المسؤولين في المستشارية”.
وأضاف البيان أن “الاجتماع تضمن عرضاً تفصيلياً للإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتأمين السفارات والبعثات الدبلوماسية العاملة في العراق، مؤكداً موقف العراق الرافض لأي اعتداء يستهدف أي بعثة أو سفارة داخل أراضيه”.
وأشار البيان إلى أن “الاجتماع تطرق أيضاً لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة بمتابعة كل من يثبت تورطه في استهداف السفارات والبعثات الدبلوماسية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه”.
كما جرى خلال اللقاء توضيح موقف العراق من التطورات الإقليمية، حيث أكد الأعرجي أن “العراق ليس طرفاً في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، ويحافظ على مساره الحيادي لدعم الاستقرار والتنمية بدعم شركائه في المجتمع الدولي”.
وأكد الأعرجي على “أهمية استمرار عمل البعثات الدبلوماسية بشكل طبيعي”، مشيراً إلى أن “القوى السياسية ماضية في استكمال ما تبقى من الاستحقاقات الدستورية لدعم المسيرة الديمقراطية”.
من جانبهم، أكد سفراء الاتحاد الأوروبي أن “الاتحاد ليس طرفاً في الصراع الإقليمي، معربين عن شكرهم للحكومة العراقية على حماية السفارات والقنصليات، وإدانتهم لاستهداف إقليم كردستان والمواقع الحيوية داخل العراق، معربين عن أملهم في عدم جر العراق إلى الصراع الحالي”.
واختتم الاجتماع بالاتفاق على استمرار اللقاءات مع السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية، بهدف تبادل وجهات النظر حول التحديات الراهنة واتخاذ الخطوات اللازمة لدعم الاستقرار في العراق والمنطقة.



