برلماني إيراني: لا نحتاج وساطات وأي حوار مع واشنطن سنعلنه بشكل واضح

الاعلام الوطني
هاجم عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، محمد إسماعيل كوثري، اليوم الثلاثاء (2 كانون الأول 2025)، ما اعتبره “شائعات مضللة” حول طلب طهران من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان التوسط لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن إيران لا تحتاج لأي وسيط، وأنها تعلن مواقفها التفاوضية بشكل مباشر وواضح.
ووفق تقرير ترجمته وكالة ” الاعلام الوطني “ فإن الجدل تصاعد بعد رسالة الرئيس الإيراني لولي العهد السعودي، رغم تأكيد الحكومة أن مضمونها كان شكراً فقط، بينما اعتبر محللون وشخصيات سياسية، بينهم مصطفى كواكبيان، أن توقيت الرسالة قد يحمل إشارة لطلب وساطة مع واشنطن قبل زيارة بن سلمان المرتقبة للولايات المتحدة.
وأشار التقرير إلى أن الخارجية الإيرانية والناطق باسم الحكومة نفيا أي صلة بين الرسالة وأي مفاوضات، قبل أن يؤكد المرشد الإيراني أن تلك الأنباء “خالية من الصحة”.
ووجّه كوثري انتقاداته لمن سماهم “الضعفاء سياسياً”، قائلاً إن إيران “إذا قررت التفاوض مع الولايات المتحدة فلن تحتاج وساطة من بن سلمان أو غيره”، مضيفاً أن “أمريكا هي العدو الرئيسي، ولا نقبل إرسال رسائل لها لا مباشرة ولا غير مباشرة”.
وأكد أن النظام الإيراني يمتلك الجرأة لإعلان أي خطوة علناً دون تردد، معتبراً أن مروجي هذه الأخبار “يختلقون الأكاذيب سعياً للظهور الإعلامي”.
وفي ما يتعلق بإمكانية التفاوض مستقبلاً، قال كوثري إن إيران “لا ترفض مبدأ الحوار”، لكنها “لن تقبل أي تفاوض يُفرض عليها سلفاً”. وأشار إلى أن واشنطن ما زالت تشترط التخلي عن تخصيب اليورانيوم، وحل المجموعات الإقليمية المرتبطة بإيران، وتقييد البرنامج الصاروخي، مضيفاً أن “هذه الشروط ليست مطروحة للنقاش، والهدف منها إضعاف إيران لصالح إسرائيل”.
وبشأن التقارير عن اقتراب طائرات إسرائيلية من الحدود الإيرانية عبر الأجواء العراقية، قال كوثري إن بعض تلك التحركات قد يكون تدريباً عسكرياً، مشدداً على ضرورة أن “يمارس العراق سيادته الكاملة على أجوائه ومنع أي خرق أجنبي”.
وجاءت هذه التصريحات وسط تفاعل واسع أثارته رسالة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى بن سلمان، التي شكر فيها الرياض على تسهيل عودة الحجاج الإيرانيين خلال فترة الحرب التي استمرت 12 يوماً.




