الانسحاب من قرار “الإدراج على لوائح الإرهاب”.. مخاوف في بغداد من أن تتحول العراق إلى هدف مباشر لترامب

الاعلام الوطني – ترجمة
ذكرت شبكة “شيفا ارتوز” و”القناة السابعة” الإسرائيلية، يوم السبت (6 كانون الأول 2025)، أن الساحة السياسية في بغداد تشهد حالة من القلق المتزايد عقب تراجع الحكومة العراقية عن قرار إدراج حزب الله اللبناني وحركة أنصار الله الحوثية ضمن القائمة العراقية للتنظيمات الإرهابية.
وبحسب ما نقلته الشبكة وترجمته وكالة ” الاعلام الوطني ” فإن “الحكومة العراقية تسعى إلى الحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها بين الولايات المتحدة من جهة، وإيران التي تمثل شريكاً اقتصادياً أساسياً لها من جهة أخرى”. إلا أن هذا التوازن، وفق التقرير، “بات أكثر تعقيداً مع تصاعد الضغوط الأميركية في الآونة الأخيرة”.
وأشارت الشبكة إلى أن “تراجع بغداد عن القرار أثار مخاوف من التعرض لضغوط مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب”، الذي يواصل، بحسب التقرير، الدفع نحو تشديد الإجراءات الاقتصادية ضد إيران، معتبراً أن “العراق يمثل آخر منفذ اقتصادي لطهران في ظل العقوبات الأميركية المشدّدة”.
وأضاف التقرير أن “مساعي وسائل إعلام دولية للحصول على تعليقات من حزب الله والحوثيين بشأن القرار والتراجع عنه لم تلقَ أي استجابة”.
ويرى مراقبون أن تراجع الحكومة العراقية يعكس تعقيدات داخلية وتشابكات إقليمية تجعل بغداد تتحرك على خط فاصل حساس بين واشنطن وطهران. فالقرار، لو تم اعتماده، كان سيشكل تحولاً سياسياً كبيراً، إلا أن كلفته السياسية والأمنية دفعت الحكومة إلى التريث، الأمر الذي فتح الباب أمام موجة انتقادات وضغوط على المستويين الداخلي والخارجي.



