“احتمالان يبقيان آمال المنتخب الوطني قائمة في التأهل للمونديال غداً.”

وكالة – الاعلام الوطني
يختتم المنتخب الوطني، مساء اليوم الإثنين (13 تشرين الأول 2025)، تحضيراته لخوض المواجهة الحاسمة أمام نظيره السعودي، ضمن الجولة الأخيرة من الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ومن المقرر أن يلاقي منتخب العراق شقيقه السعودي على أرض ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، مساء يوم غد الثلاثاء، عند الساعة 9:45 مساءً بتوقيت بغداد.
ويُشار إلى أن العراق شارك في كأس العالم مرة واحدة فقط في تاريخه، وكان ذلك في نسخة عام 1986، ومنذ ذلك الحين، لم ينجح “أسود الرافدين” في تكرار الإنجاز طوال ما يقارب أربعة عقود.
غير أن هناك صدفتين قد تعززان من آمال الجماهير العراقية وتعيدان لها شيئًا من التفاؤل قبل لقاء الحسم المرتقب، أولهما أن التأهل الوحيد للعراق إلى المونديال تحقق من الأراضي السعودية، التي كانت آنذاك بمثابة الأرض المفترضة للمنتخب الوطني خلال التصفيات، بسبب ظروف الحرب العراقية الإيرانية، ما جعل الملاعب السعودية “فأل خير” على الكرة العراقية.
وبعد تأهل تاريخي من مدينة الطائف، يتطلع المنتخب إلى كتابة فصل جديد من المجد الكروي انطلاقًا من جدة، رغم إدراكه لصعوبة المواجهة واختلاف المعطيات، خصوصًا أن لقاء 1986 كان أمام سوريا، أما مواجهة الغد فستكون أمام صاحب الأرض والجمهور، وفي أجواء جماهيرية كبيرة.
أما الصدفة الثانية، فهي أن بطولة كأس العالم 2026 ستُقام جزئيًا في المكسيك، البلد الذي احتضن مونديال 1986 – وهو نفس البلد الذي شهد الظهور الوحيد للعراق في المحفل العالمي. ومن هنا، فإن العودة إلى المونديال من بوابة المكسيك مرة أخرى ستكون ذات طابع رمزي وتاريخي خاص بالنسبة للعراقيين.
ولضمان التأهل المباشر، لا بد للمنتخب العراقي من الفوز في لقاء الغد، إذ إن أي نتيجة غير الانتصار ستدفع كتيبة المدرب غراهام أرنولد إلى خوض مواجهة إضافية في الملحق.
ويتصدر المنتخب السعودي ترتيب المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط، متقدماً بفارق الأهداف فقط عن العراق، ما يعني أن التعادل سيكون كافيًا لـ”الأخضر” لبلوغ كأس العالم، فيما لا يملك “أسود الرافدين” خيارًا سوى الانتصار.
المصدر : وكالات



