
الإعلام الوطني – البصرة
كشف الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الأربعاء (6 آب 2025)، أن البحرية العراقية احتجزت ناقلة مشبوهة قرب ميناء البصرة محمّلة بـ250 ألف طن من النفط الأسود.
وقال المرسومي في منشور له على صفحته بـ”فيسبوك”، تابعته “الإعلام الوطني”، إن “البحرية العراقية احتجزت ناقلة ترفع العلم الليبيري لا تمتلك أوراق ثبوتية قرب منصة التحميل التابعة لميناء البصرة النفطي، والناقلة محملة 250 ألف طن من مادة النفط الأسود”.
وأضاف: “يبدو أن الناقلة كانت تقوم بتهريب النفط الأسود إلى خارج العراق”.
وفي وقت سابق، أكد مدير عام شركة تسويق النفط العراقية “سومو”، علي نزار فائق، نفيه القاطع لوجود أي عمليات تهريب أو خلط للنفط، مشيرًا إلى أن “الموانئ العراقية رصينة وتدار بآليات متطورة وحديثة”.
وأضاف فائق في تصريح متلفز تابعته “الإعلام الوطني”، أن “هناك تنسيقاً عالياً مع الجهات الأمنية والمشغلة للموانئ لضمان سلامة العمليات التصديرية ومراقبتها بدقة”، موضحًا أن “الوثيقة المسربة بشأن بعض الناقلات حقيقية، وتندرج ضمن الإجراءات الروتينية المتبعة منذ سنوات لضبط جداول التحميل ومتابعة حركة الشحنات”.
وبيّن أن “الناقلات الأربع الواردة في الوثيقة قيد المتابعة، وقد تكون محمّلة بمواد صناعية وليست نفطًا خامًا”، لافتًا إلى أن “عقود سومو الحالية تُبرم مع شركات عالمية رصينة، وتخضع لمعايير دقيقة، من بينها إلزام الجهات المشترية بامتلاك مصافٍ وليست مجرد جهات تشغيل”.
وأشار فائق إلى أن “الشركة تتابع العقوبات الدولية عن كثب، وتُحيّد أي شخص أو ناقلة قد ترد أسماؤهم ضمن قوائم العقوبات”، مؤكدًا أنه “في حال إدراج أي جهة ضمن تلك القوائم، يتم التعامل معها فورًا داخل المياه الإقليمية العراقية وإبعادها عن منطقة التصدير”.
وكشف مدير عام سومو، أن “معدل تصدير النفط العراقي يبلغ نحو 3 ملايين و400 ألف برميل يوميًا”، مبينًا أن “السوق الآسيوي يُعد الوجهة الأساسية للصادرات العراقية، إذ تستحوذ على نحو 78 إلى 80% من مجمل الصادرات، بينما يذهب أقل من 20% إلى السوق الأوروبي، والمتبقي إلى السوق الأمريكي”.
وشدد فائق على أن “سومو تستهدف الأسواق الواعدة والنامية التي تشهد توسعًا في بناء المصافي وزيادة في الاستهلاك، وفقًا لسياسة تسويقية تهدف إلى ضمان استقرار الطلب على النفط العراقي وتعزيز العائدات المالية للبلاد”.
المصدر: وكالات



